تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
إلى القبلة . وقال أصبغ عن ابن القاسم . وقال ابن حبيب : إن ابن القاسم يقول : على ظهره أولى ، فإن لم بقدر فعلى جنبه . والمعروف عن ابن القاسم ما ذكر غير ابن حبيب . ومن ( المَجْمُوعَة ) ، قال مالك : وليومئ كان على جنبه أو ظهره . قاله مالك في الذي يومئ إلى الركوع . يريد : قائما . فليمد يديه إلى ركبتيه ، والمضطجع يومئ برأسه . قال أشهب : فإن صَلَّى بعدها إيماء ، ثم صح ، أتمها قائما ، ولو افتتحها قائما ، ثم عرض له مانع ، أتمها جالسا ، فإن لم يقدر فمضطجعا ، ويجزئه . ومن ( الْعُتْبِيَّة ) ، قال موسى ، عن ابن القاسم : ومن صَلَّى قاعدا من مرض ، ثم أفاق في الوَقْتِ ، لم يعد . وقال أشهب . ( في كتاب ابن سحنون ) : ومن صَلَّى إيماء ؛ لرعاف به ، أو لخوف ، أو مريض صَلَّى قاعدا ، ثم زال ذلك عنه في الوقت ، فلا إعادة عليه . وأما من صَلَّى عريانا أو بثوب نجس ، فهذا يُعِيد في الوقت ، إن وجد ثوبا طاهرا في الوَقْتِ . ومن ( الْعُتْبِيَّة ) ، أشهب ، عن مالك : ولا بأس أَنْ يتوكأ على عصا في المكتوبة والنافلة ، فله إذا كان من ضعف ، وكان صفوان بن سليم يفعله فيهما .