الترتيب في سرعتها لا في العدد .
وكذلك للمريض أَنْ يخفف حسب طاقته . وقال في العدو في زيادة الخوف : { فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا } وقد صَلَّى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في مرضه ، ولم يعذر الله سبحانه في الصَّلاَة غير مغلوب على عقله أَنْ يصلي حسب طاقته .
ومن ( المَجْمُوعَة ) ، قال علي ، عن مالك : لا يقصر المريض الصَّلاَة في الحضر لشدة مرض ، فإن فعل جاهلا أَعَادَ ، ولا ينبغي أَنْ يدع الوتر إلاَّ أَنْ يغلب عليه ، وليس عليه ركعتا الفجر . قال عنه ابن حبيب : إذا ضعف عنها . ولا يدع الوتر بعد شفع .
ومن ( المَجْمُوعَة ) ، قال أشهب : وإن صَلَّى بغير قراءة ، قادرا عليها ، أَعَادَ أبدا ، فإن لم يقدر ، فليقرأ في نفسه ، فإن قدر على تحريك لسانه لم يجزه إلاَّ ذلك .
ومن ( الْعُتْبِيَّة ) ، قال موسى بن معاوية ، عن ابن القاسم ، فِي مَنْ به الحمى
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 255
مساهمون: محمد حجي
ص٢٥٥