قال يحيى بن عمر : قوله : وإن كان مغلوباً . لا يعجبني إلى آخرها .
ومن المَجْمُوعَة قال سَحْنُونَ : إِذَا ضَحِكَ الْإِمَامُ ، فَإِنْ كَانَ شَيْئًا خَفِيفًا مضى وسَجَدَ لِسَهْوِهِ بعد السلام ، فَإِنْ كَانَ جَاهِلًا أَوْ عَامِدًا فسَدَت عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ .
ومن كتاب ابن الْمَوَّاز قال أصبغ : لا شيء في التبسم إلاَّ الفاحش منه ، شبيه بالضحك ، فأَحَبُّ إليَّ أَنْ يُعِيدَ في عمده ، ويسجد في سهوه .
قال ابن القاسم : وإن تعمُّده وسهوه سواء .
محمد : لأنه لا يضحك إلاَّ بغلبة ، إلاَّ أَنْ يصح نسيانه ، مثل أَنْ ينسى أنَّه في الصَّلاَة ، فيكون كالناسي بالكلام يسجد فيه بعد السلام . قاله أصبغ . ويحمله عنه الإمام ، وإن شك في عمده أو سهوه تمادى مع الإمام وأَعَادَ .
ومن الواضحة قال : ومن قهقه فسدت صلاته عامدًا كان أو ساهيًا ، مغلوبًا أو غير مغلوب ، وليقطع ، وإن كان مع إمام تمادى وأَعَادَ ، وإن كان هو الإمام استخلف في السهو والغلبة ، وابتدأ بهم في التعمُّد . وهكذا روى مطرف ، وابن القاسم عن مالك ، في ذلك كله ، والضحك ساهيًا يُخالف الكلام ساهيًا .
في من صَلَّى وبه حقن أو غثيان ، وهل يصلي عند حضور الطعام
من المَجْمُوعَة قال ابن نافع عن مالك : وينصرف الإمام والمأموم
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 240
مساهمون: محمد حجي
ص٢٤٠