بيمينه للبول .
ومن المَجْمُوعَة قال ابن نافع عن مالك ، في قول النبي عليه السلام : « وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ » . إنه في الاستطابة . وقال عنه عليٌّ : إنه تأوَّله في استجمار البخور ، ثم رجع إلى أنَّه في الاستطابة .
ومن الْعُتْبِيَّة ، ابن القاسم ، عن مالك : ولا يُسْتَنْجَى بعظم ، ولا رَوْثٍ .
وقال : في سماع أشهب أيضًا في العظم والحُمَمَة .
قال في المَجْمُوعَة في الرَّوْثِ والحُمَمَة : ما سمعتُ فيه بنهي عامٍّ ، وقد سمعتَ ما يقال ، وأما في علمي فما أرى به بأسًا .
وقال ابن نافع : أنهى عنه لِمَا جاء فيه عن النبي عليه السلام .
قال أصبغ في كتاب آخر : ومَنِ اسْتَجْمَرَ بعُودٍ أو فَحْمٍ ، وهي الحممة ، أو
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 23
مساهمون: محمد حجي
ص٢٣