مثله لسعد بن أبي وقاص ، قال : وربما توضَّأنا بفضلهن .
قال مالك : ولا خير في هذا التقَزُّز والتنجُّس ، وأَحَبُّ إليَّ أَنْ يكون لهم قدح يغرفون به .
قال عليٌّ : قال مالك : ما أعرف التسمية في الوضوء . وأنكرها ، واستحبَّ ذلك علي بن زياد ، وقاله سفيان .
قال ابن حبيب : وما روي : « أنه لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُسَمِّ اللهَ » . أراه يعني أَنْ يكون نيَّتُه ، ويحتمل تسمية الله سبحانه في ابتدائه ، وأَحَبُّ إليَّ أَنْ يسمِّي ، وقد روي ذلك .
قال غيره : ولا يأتي من طريق يصِحُّ ، والتسمية في كل شيء حسنة .
ومن المَجْمُوعَة قال ابن نافع ، عن مالك : وَلا بَأْسَ بالسواك بعد الوضوء .
قال عنه عليٌّ : لا بأس بالوضوء بفضل السواك .
قال في المختصر : ومَن تسوَّك بأصبعه فلا بأس أَنْ يُعِيدَ في وضوئه .
قال عنه ابن نافع في المَجْمُوعَة : وأَحَبُّ إليَّ أَنْ يغسلها ، وأرجو أَنْ يكون واسعًا .
قال ابن حبيب : ويُكْرَهُ السواك بعُود الرُّمَّان والريحان .
ومن الْعُتْبِيَّة ، والمجموع ، قال ابن القاسم ، عن مالك : وإذا لم
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 20
مساهمون: محمد حجي
ص٢٠