ولا يُجْعَل من الحرير لا جيب في فرو ، ولا زر في ثوب ، ولا يفرشه ، ولا يصلي على بسطه ، ولا يتكأ عليه ، ولا يلتحف بلحفه ، أو ما بطن بحرير ، أو بمشامل الصوف المرقومة بالحرير ، ولا يتقبب بحرير ولا بديباج ، وهو كاللباس ، بخلاف الستر من الحرير ، ولا يركب عليه ، ولا بأس أَنْ يعلق سترا ، وأن يستمتع بثياب الحرير فيما وصفت لك .
ولا بأس أَنْ يخاط الثوب بحرير . قاله مالك .
واستخف ابن الماجشون لباس الحرير في الجهاد ، والصلاة به حينئذ للترهيب على العدو ، والمباهاة به . وروى ذلك عن عائشة وأنس ، وغيرهما من صاحب وتابع .
والذي ذكر ابن حبيب من لباس الحرير في الغزو ، ليس بمذهب مالك .
قال ابن حبيب : وقد أرخص النبي صَلَّى الله عليه وسلم في الحرير لعبد الرحمن بن عوف ، وللزبير ، لحكة بهما .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 227
مساهمون: محمد حجي
ص٢٢٧