تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
قال ابن الْمَوَّاز : قال أصبغ : فإن صَلَّى فيه أَعَادَ في الوَقْتِ . قال علي بن زياد ، عن مالك : لا يصلى في المجزرة والمزبلة وكل موضع غير طاهر . قال عنه ابن القاسم في مساجد بالأفنية تمشي فيها الكلاب والدجاج وغيرها : فلا بأس أَنْ يصلى فيها . قال مالك : وَلا بَأْسَ بالصلاة في السباخ وعلى الثلج ، وفي مراح البقر والغنم . ومن الْعُتْبِيَّة قال ابن القاسم عن مالك : وَلا بَأْسَ بالصلاة في الموضع الطاهر من الحمام ، وأَنْ يقرأ فيه مثل الآيتين والثلاثة . قال ابن حبيب : ولا يصلى في الكنائس إلاَّ من اضطر إليها من مسافر لمطر ونحوه ، فليبسط فيها ثوبًا طاهرًا ، ويصلي . وَلا بَأْسَ أَنْ يصلي فيها إن كانت دارسة عافية ، إذا التجأ إليها . ومن الْعُتْبِيَّة قال ابن القاسم وأشهب عن مالك : إن وجد غير الكنائس فلا أحب أَنْ يصلى فيها . قال سحنون : أَحَبُّ إليَّ أَنْ يُعِيدَ من صَلَّى فيها ؛ لضرورة أو غير ضرورة في الوَقْتِ كثوب النصراني . قال ابن حبيب : ولا أحب الصَّلاَة في بيت من لا يتنزه عن الخمر والبول ، فإن فعله أَعَادَ أبدًا ، وأكره الصَّلاَة على حصير أو بساط مسدل ، يمشي عليه الصبيُّ والخادم ومن لا يتحفظ ، وليتخذ الرَّجُل في بيته موضعًا يصونه لصلاته ، أو حصيرًا نقيًّا ، فإن لم يفعل وصَلَّى حيث شاء في بيته ولا يوقن فيه بنجاسة لم يعدْ .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 223 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي