فقال : هذا تعمق قد صَلَّى الصحابة بأسيافهم وفيها الدم . وكرهه ابن القاسم ، قال سحنون : وروي عن مالك قال : ما زال الناس يصلون بها وفيها الكيمخت . وقال موسى : أخبرني جرير بن عبيدة ، عن إبراهيم ، قال : كانوا يرون ذبائح الكيمخت طهورة ويخطُّونه في أسيافهم .
قال عبد الملك بن الحسن ، قال ابن وهب : لا بأس بالصلاة على جلود الميتة إذا دُبِغت ، على ظاهر الحديث ، وكذلك بيعها .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 212
مساهمون: محمد حجي
ص٢١٢