يَمَسُّ فرجَه بيمينه ، ثم يُدخلها في الإناء قبل أَنْ يغسلها ، ولا يعلم أنَّه أصابت يده شيئًا ، قال : يُبْدِلُ ذلك الماء ، وما ينبغي له أَنْ يَمَسَّ فرجه بيمينه .
ومن الْعُتْبِيَّة قال ابن القاسم ، عن مالك فِي مَنْ قام من النوم ، فيُدخل يده في إنائه ، قال : لا بأس به ومثله الجَرَّةُ يستيقظ أهل البيت ، فيغرفون منها ، ويُدخلون أيديهم .
قال أشهب : استحبَّ مالك للمتوضِّئ أَنْ يُفْرِغ على يده اليمنى ، ثم يغسلها . وذكره ابن نافع ، عن مالك في المَجْمُوعَة .
قال عيسى عن ابن القاسم : أَحَبُّ إليَّ كما جاء في الحديث ، يُفْرِغُ على يديه فيغسلهما ثلاثًا ، فإن غسل يمينه ، ثم أدخلها في الإناء أجزأه .
قال ابن حبيب يغسل اليمنى ثم يُفْرِغُ بها على اليسرى في الاستنجاء ، ثم يغسلها فيُنَقِّيها من الاستنجاء ، ثم يتمضمض ، ويستنشق .
قال عبد الملك بن الحسن ، في الْعُتْبِيَّة ، عن ابن وهب : ومن
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 17
مساهمون: محمد حجي
ص١٧