تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
استنجى ثم قطر منه بول ، فحلب ذَكَرَه ، فليعد غسل يده قبل أَنْ يُدخلها في الإناء ، وكذلك مَن أتَمَّ وضوءه ، ثم خرج منه ريح ، قاله مالك استحبابًا . وقال أشهب : ليس ذلك عليه إن لم تُصِبْ يده نجاسة ، وعَهْدُه بالماء قريب ، إلاَّ أَنْ يبعد ذلك . قال أبو زيد ، عن ابن القاسم : ولو أحدث بعد غسل وجهه ويديه ، فليُفْرِغ على يده ، ثم يأتنف الوضوء . قال عنه عيسى : ذلك أَحَبُّ إِلَيَّ . ومن المَجْمُوعَة ، قال ابن وهب ، وابن نافع ، عن مالك ، في المتوضِّئ يخرُج منه ريح ويده طاهرة ، فيريد الوضوء ، قال : يغسل يده أَحَبُّ إليَّ . قال عنه ابن نافع : إلاَّ أَنْ يكون عهده بالماء قريبًا . قال ابن وهب : وقد قال قبل ذلك : لا بأس أَنْ يُدخلها إذا كانت طاهرة . قال عنه عليٌّ : إذا توضَّأ وغسل يديه ، ثم قطر منه بول ، أو خرَج منه ريح ، فليغسل يده ، أفضل في الاحتياط ، وإن لم يفعل فذلك واسع . قال عنه ابن نافع فيها ، وفي الْعُتْبِيَّة ، فِي مَنْ وجد نهرًا سائلاً ، أو غديرًا ، ولا يجد ما يأخذ به منه لِيَصُبَّ على يده ، فيُدخل يده فيه ، ولا يأخذ بفيه ، وليس ذلك من عمل الناس أَنْ يأخذ بفيه فيَصُبَّه على يديه . ومن الْعُتْبِيَّة ، قال موسى بن معاوية ، عن ابن القاسم ، في الرَّجُل