فهذا فرض عليه لوجهها .
ورأيت لبعض أصحابنا ، أن الدليل في النهار على رسم القبلة ، أن ينظرَ إذا انتهى أخِرُ نُقْصانِ الظِّلِّ ، وهو على أن يَأْخُذَ في الزيادة ، فإن الظِّلَّ حينئذٍ قِبالة رسم القبلة ، وذلك قبل أن يأخُذ في الزيادة ، فتعْرُجُ إلى المشرق ، ويُسْتَدَلُّ عليها في اللَّيْل بالقُطْبِ الذي تدور عليه بنات نعش ، فاجعله على كتفك الأيسر واستقبل الجنوب بما لقي بصرُك ، فهو القبلة ، والقُطْبُ نجم خفيٌّ وَسَطَ السمكة التي تدور عليه ، ويدور عليها بنات نعش الصغرى والكبرى ، ورأس السمكة أحدُ الفرقدين وذنبها الحريّ .
في لباس الرجل فِي الصَّلاَةِ ، والارتداء ،
وصلاة العريان ، والمُكَفِّتِ ، والمُتشَمِّرِ ،
والمُتزرِّرِ ، والصلاة في السراويل ، والمؤْتَزر ،
ومن عليه آلة الحرب
من الْعُتْبِيَّة قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : كره مالك الصلاة بغير أردية فِي الْمَسَاجِدِ . وقال : يقول الله سبحانه : { خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } ( الأعراف : 31 ) .
ومن الواضحة ، قال : ولا بأس أن يُصَلِّيَ في بيته في ثوب واحد ، وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم ، وخالف بين طرفيه ، وهذا في مثل الرداء ، فإن شاء ردَّ طرفيه بين
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 199
مساهمون: محمد حجي
ص١٩٩