تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
سترة ، إن كان فيه ، محكوك بالسكين . ومن الْعُتْبِيَّة ، أشهب ، عن مالك : ومَنْ صَلَّى إلى الصحراء ، أو في سطح غير مُحْظَرٍ ، فليستتر أَحَبُّ إِلَيَّ ، فإن لم يجِدْ فذلك واسع . قال عنه ابن نافع ، في المجموعة : وإن مَرَّ الوحش بين يَدَيْهِ . قال : ولا بأس أن يُصَلِّيَ إلى ظَهْرِ رَجُلٍ ، فأما إلى نبه فلا . وخَفَّفَهُ في رِوَايَة ابن نافع ، في المجموعة ، وقال : ويستتر أَحَبُّ إِلَيَّ . قال عنه ابن القاسم في الْعُتْبِيَّة : ولا بأس أن يستتر بالبعير ، ولا يستتر بالخيل والحمير ؛ لنجاسة أرواثها . وكأنه لا يرى بالسُّترة بالبقرة والشاة بأسًا . قيل : فواجب وَعْظُ مَنْ صَلَّى إلى غير سترة ؟ قال : هو حسنٌ ، وما أدري ما واجبٌ ، ومن العلماء مَنْ يقدر أن يَعِظَ ، ومنهم من لا يقدر . وليس بصوابٍ أن يُصَلِّيَ بين يدي أسطوانتين ، وبينه وبين سترته قَدْرُ صفَّيْن . قال عنه ابن القاسم في المجموعة : والدُّنُوُّ من السترة حسنٌ . ومن كتاب آخر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي وبينه وبين القبلة قَدْرُ مَمَرِّ الشاة ، وفي حديث آخَرَ : قَدْرُ ثلاثة أذْرُعٍ . ومن المجموعة ، قال عنه ابن القاسم : ومَنْ صَلَّى على مكان مُشْرِفٍ ، فإن كان يغيبُ عنه رؤوس الناس ، وإلاَّ جعل سترة ، والسترة أَحَبُّ إِلَيَّ ، إلاَّ أن لا يجد .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 195 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي