تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
قال عنه أشهب في الْعُتْبِيَّة : سلام . قال مالك في المختصر : لا يقول : وعليك السَّلام . ومن سماع ابن وهب ، قال مالك : ولا يَحْذِفُ سلامه وتكبيره جدًّا حَتَّى لا يُفْهَمَ عنه ، ولا يُطِيلُ ذلك جدًّا يُخَالِفُ ، ولكن وسطًا من ذلك ، وأُحِبُّ للمأموم أن لا يجهر بِالتَّكْبِيرِ ، و " ربنا ولك الحمد " ، ولو جهر بذلك جَهْرًا يُسْمِعُ من يليه ، فلا بأس به ، وترك ذلك أَحَبُّ إِلَيَّ ، وأَحَبُّ إِلَيَّ أن لا يجهر معه إلاَّ بالسلام جَهْرًا دون يَسْمَعُ من يليه . ومن الواضحة ، وليحذفْ سلامه ، ولا يَمُدَّهُ . قال أبو هريرة : تلك السُّنَّةُ . وكان عمر بن عبد العزيز يحذفه ويخفض به صوته . وسلام الإمام من سُجُود السهو في الجهر به كسلام الصلاة ، وإن كان دونه فحسنٌ . قَالَ ابْنُ القرطي : وقال بعض الناس في السَّلام : سلام عليكم . وبالألف واللام أولى ؛ لأن الله هو السَّلام . قال : ومن بدأ فسَلَّمَ عن يساره ، ثم لم يُسَلَّمْ آخرى حَتَّى تكلم ، بطلت صلاته . ولم يذكر ابن الْقُرْطِيِّ إلى من تُنْسَب هذا المسألة . ولا وجه لإفساد صلاته ؛ لأنه إِنَّمَا ترك التيامن . ورأيتُ لمحمد بن عبد الحكم ، قال مُطَرِّف : صلاته تامَّةٌ ، ولا شيء عليه ، كان عمدًا أو سهوًا ، كان إمامًا أو فذًّا . ومن المجموعة ، قال عليٌّ ، عن مالك : وأَحَبُّ إِلَيَّ للمأموم إذا سَلَّمَ إمامه ، أن يقول : السَّلام على النبي ورحمة الله وبركاته ، السَّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، السَّلام عليكم . وليُسَلِّمْ بأثر سلام إمامه ، ولا يثبت . قال عنه ابن
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 190 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي