تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
العالمين ، ويقرأ بعد ذلك بسم الله الرحمن الرحيم في افتتاح كل سورة ، إذا والى بين السور . قال : ولا يَقْرَأُ بها في أَوَّل براءة . قال عبد الملك بن الحسن ، عَنِ ابْنِ وهب : وإذا سجد في آخر الأعراف ، ثم قام فليفتتحْ بها في الأنفال . قال : وهو قول مالك في النوافل وقيام رمضان . قال أَصْبَغُ : فيما يوالي فيه بين السور في اللَّيْل أو النهار . قال أشهب : وليس ذلك عليه . قال أبو زيد ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، في مَنْ أوتر بالمعوذتين ، قال : تَرْكُ قِرَاءَتِهِ بها بينهما أَحَبُّ إِلَيَّ . ومن المجموعة , قال عليُّ بن زياد ، في قول الله تعال : { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ } ( النحل : 98 ) ، قال : ذلك عندي بعد أُمِّ القرآن ، لمن قرأ القرآن في غير الصلاة . في القراءة فِي الصَّلاَةِ ، وترتيبها ، وصفتها للإمام والمأموم ، والسهو في ذلك ، والجهر في النوافل ، وتكرير السورة فيها من المجموعة ، قال عليٌّ ، عن مالك : الأمرُ عندنا أن يُسْمِعَ الإمام مَنْ خَلْفَهُ قراءته مَنِ استطاع . قال عنه ابن القاسم : وإذا جَهَرَ الفذُّ فيما يُسَرُّ جَهْرًا خفيفًا فلا بأس . قال عنه نافع : يُسْمِعُ نفسه في بعضها ، ولا يُسْمِعُها في البعض ، إلاَّ أنه يُحَرِّكُ لسانه .