في إلافتخار عند الرمي
والتحريض على تعلم الحرب
من كتاب ابن عمر : ولا بأس بإلافتخار عند الرمي وإلانتماء إلى القبائل والرجز . وهكذا إذا رمى بالسهم فظنه مصيباً ان يصيح عليه ، وبالذكر / لله أحب إلى .
وان قال انا الفلأنى فجائز ذلك كله نستحبه ، وفيه اغراء لبعضهم ببعض .
وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم ، رمى ، فقال : انا ابن العواتك . ورمى ابن عمر بين الهدفين ، فقال : انا بها . وقال : أنا أبو عبد الرحمن . وقال مكحول انا الغلأم الهذلي .
قال محمد : كان مكحول فارساً ، وكانت لغته بالدال .
قال : ورأى حذيفة يسعى بين الهدفين ، وعليه قميص حسنة محلول إلازار ، .
قال محمد : ولا أحب ان يرى الرماة أنه يسهل عليهم النضل ، ولينقض كل واحد منه على أصحابه بالحق وكلما أرادوا فيه مغاراة وتحاسداً ، وكذلك أمور الحرب بين لأمسلمين وعدوهم وكل ما كان من العدة عليهم فلا بأس بالمفآخرة فيه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبى دجانة حين تبختر في مشيته في الحرب : أنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن . وأجاز المسلمون تحلية السيف ، وما ذلك إلا لما أجيز من التفآخر فيه ، وكرهوا آنية الذهب والفضة ، وأجازوا ذلك في
[ 3 / 446 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 446
مساهمون: محمد حجي
ص٤٤٦