تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
قال سحنون : إلى المواضع المأمونة الكثيرة كالإسكندرية وتونس , وشك في سفاقس وسوسة . وأما غير هذين من سواحلنا فلا يخرج بهن إليها . وأجاز ابن القاسم الغزو بهن في العساكر المأمونة الكثيرة الأهل . وأجاز ذلك الأوزاعي في الجواري ونهى عنه في الحرائر , ولا فرق بين ذلك . قال مالك : ولا يعجبني أن يغزو بأم ولده , وأجاز مالك السكنى بالأهل والولد في الثغور المأمونة مثل ثغور الشام ومصر . ورب ثغر فيه ألف رجل وليس بمأمون ورب سواحل موطأة مثلالاسكندرية وشبهها , فهذه مأمونة . قال ابن حبيب : ويكره للإمام أن يكون معه أحد من المشركين أو يستعين ببعضهم على بعض . قال النبي صلى الله عليه وسلم : لن أستعين بمشرك . قال ابن حبيب : وهذا في الزحف والصف وشبهه , فأما في هدم حصن أو رمي مجانيق أو صنعه أو خدمه فلا باس . ولا باس أن يقوم بمن سالمه من الحربيين على من لم يسالمه منهم بالسلاح ونحوه , ويأمرهم بنكايتهم . ولا بأس أن يكون من سالمه منهم بحذاء عسكره وقربه ومسايرين له يقوون بظلمه على من حاربه منهم ما لم يكونوا في داخل عسكره . في السرايا والألوية والرايات والعمائم وفي خروج السرية بغير إذن الإمام من كتاب ابن سحنون : قال ابن شهاب : قال النبي صلى الله عليه وسلم : خير الجيوش أربعة الأف وخير السرايا أربع مائة , والحديث بتمامه في باب سيرة الإمام . ومن العتبية : روى أشهب عن مالك قيل له : إنه يقال خير السرايا أربعمائة , قال : قد بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة على سرية فيها ثلاثمائة , وربما بعث الرجل الواحد والرجلين سرية . [ 3 / 35 ]