في اتخاذ السلاح والعدة ورباط الخيل والنفقة عليها
وذكر الفروسية والرماية والعوم وزي العرب
من كتاب ابن حبيب : قال ابن عباس في قول الله تعالى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ) : فالقوة : السلاح كله والعدة في سبيل الله , ومن القوة تعلم الرمي . وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ألا إن من القوة الرمي , قالها مرتين . قال أبو معاوية الضرير : ومن القوة اتخاذ الحجور . قال عكرمة : القوة الحصون ورباط الخيل الإناث . قال عمر : ومن السلاح توفير الأظفار في الغزو . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : من تقلد سيفاً في سبيل الله , ألبسه الله وشاح الكرامة , وكان يأمر بالقوس العربية ويكره الفارسية , وأمر بالعمة وعمم عليا بعمامة سواء أسدل منها بين كتفيه , وقد بعثه في سرية وقال : من أعد عدة في سبيل الله كانت له في زمانه كل غداة . ومن العتبية : قال ابن القاسم : قال مالك : لا بأس أن يحمل الرجل رمحه وسلاحه في الغزو ومعه من يحمله له من غلام وغيره . وقيل : أفيحمله غلامه ؟ قال : لا بأس به , ولعل ذلك يكون خيراً له إن احتاج إلى القتال ألا يتعب نفسه , فذلك حسن أن يحمله غلامه .
ومن كتاب ابن حبيب , قال : وكان في درع النبي صلى الله عليه وسلم حلقتان عند الثندوة ومثلها في ظهره . قال محمد بن علي : لبستها فحطت في الأرض , وكان له مغفر وترس .
[ 3 / 38 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 38
مساهمون: محمد حجي
ص٣٨