نبت هذا العظم واللحم من مال الله ، فوالله لئن استطعت إلا أغير فيه شيئاً لأفعلن .
في أرزاق العمال
قال ابن حبيب : قال زيد بن أسلم : ولما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة ، ولى عتاب بن أسد عليها ، ففرض له كل يوم درهمين .
قال مطرف عن عبد الله بن عمر العمرى : إن عمر أمر على الكوفة عمار ابن يأسر وبعث معه عبد الله بن مسعود وعثمان بن حنيف ، فجعل عماراً على جيوشهم وصلاتهم وابن مسعود على قضائهم وبيت مالهم وعثمان على خراجهم ، وفرض لهم كل شاة لطعام هم ، وشطرها لعمار شطرها بين ابن مسعود وعثمان .
قال ابن حبيب : سوى ما كان يرزقهم من البر والدنانير والدراهم ، وذلك كله من الفىء وما ضارعه . وكذلك يقول مالك في أرزاق العمال والحكأم والكتاب وكل من ولى مصلحةً للمسلمين : ولا يرتزق من الصدقات إلا السعاةالعام لون عليها كما أمر الله تعالى .
قال مالك : وكانت أرزاق العمال أيام بنى أمية من الصدقات ، وكان أبو بكر بن محمد ابن عمر بن حزم يرتزق منها . فلما ولي عمر بن عبد العزيز ، ولاه وكتب إليه أن يرتزق أولأمن الصدقات ويقول : كانت غفلةً . وفرض له من فدك في كل شهر سبعة وثمانين ديناراً وثلثاً .
قال ابن حبيب : وكان عمر بن عبد العزيز يوسع في إلارزاق . وقال الليث : كان يفرض للعام ل المائة دينار في الشهر والمائتين ويقول : ذلك لهم قليل إذا عملوا .
[ 3 / 400 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 400
مساهمون: محمد حجي
ص٤٠٠