تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وحليفهم ومولاهم لكل رجل أربعة إلاف ) ثم أفرض للناس بقدر منازلهم في الإسلام ، وأعطى ( أكثر حظاً من كان ) أكثرهم قرآناً وعلماً وأحسنهم حإلا ، فلم ينكروا من رأيه شيئاً . وفرض لصهيب خمسة إلاف ولسلمان أربعة إلاف لابنه عبد الله ثلاثة إلاف ولأسأمة بن زيد ثلاثة إلاف وخمسة مائة . فقال ابنه : / ليس أسأمة أقدم منى إسلإما ولا شهد ما شهدت . فقال عمر : كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ، وأبوه أحب إليه من أبيك . وفرض لأبناء شهداء بدر وأحد لكل واحد ثلاثة إلاف ولمهاجرة الفتح ألفين ألفين ، وفرض للقبائل بعد عل ىقدر منازلهم في الإسلام حتى فرض لربيعة العراق ثلاثمائة لعربهم ومائتين وخمسين لموإليهم ، لأن عربهم سبقوا إلى الإسلام . قال : فقال ربيعة : جعلتنا أوضع العرب فريضةً . فقال : كنتم آخر العرب إسلإما وأسلمتم في دياركم ولم تهاجروا . وفرض للمنفوس مائة درهم في السنة ، وفرض للعيإلات لكل عيل من ذكر وأنثى من بر من كل شهر وقسطين من زيت وقسطين من خل ومائة درهم في كل سنة . قال ابن حبيب : الجريب قدر قفيز بالقرطبي ، والقسط ثمن ربع الزيت بالقرطبي . قال : وقال عمر : لئن بقيت لأجعلن عطاء الغازي أربعة إلاف . وقال أيضاً : لئن بقيت لأعطين المهاجرين في السنة ( خمسة أعطيات ، وفى حديث آخر : لجعلن عطاء كل مسلم ) ثلاثة إلاف . وجعل عمر على بيت مال المسلمين وخزائنهم عبد الله بن أرقم ، ثم جعله عثمان بن عفإن ، فأقام عليها ست سنين ، ثم استعفى فعفاه وأمر له بعمالته ثلاثمائة ألف درهم ، فلم يأخذها وقال : إنما عملت لله . [ 3 / 394 ]