قال : وانى لأتقيه في الصغار لأنهم على دين من اشتراهم . وإما المجوس فلا يباعون منهم لأنهم يجبرون على الإسلام ، ولا بأس ان اشترى أهل البيت ان يعتق العجائز منهم ببلد الروم .
في المجوس وصغار الكتابيين
هل يجبرون على الإسلام إذا ملكوا ؟
وهذا الباب مستوعب في كتاب الجنائز من العتبية ، قال أصبغ في المسلم يشترى عبداً مجوسياً من المجوس الذين بالعراق قد أقروا بين المسلمين على مجوسيتهم ، فليس عليه ان يجبره على الإسلام . وانما ذلك فيما يشترى من السبي من الصقالبة ونحوهم من المجوس .
ومن كتاب ابن المواز قال أشهب : لا يجبر صغار الكتابيين إذا ملكوا على الإسلام وا نلم يكن معهم أحد أبويهم . قال ابن القاسم وأشهب فيمن / سبى صغيراً ونيته ان يدخله الإسلام مثل ابن سنتين أو ثلاثة ثم مات ، فلا يصلى عليه حتى يبلغ فيعرف الإسلام ويجيب إليه .
وقال عبد الملك في صبيان من أهل الكتاب سبوا بغير أب ولا أم فملكهم المسلم : ان سبيلهم سبيل المسلم إذا لم يكن معهم أبوهم . وان أعتق فقتل أو جرح فسبيله سبيل المسلم ويصلى عليه ان مات ويقبر ويواريه المسلمون . وإما ان كان مع أبيه فهو على دين أبيه ، وكان مملوكاً أو حراً ، ولا ينبغي ان يفرق بينه وبين أبيه في البيع إذا عرف ذلك إذا كانوا صغاراً . فإن استيحى أبوهم فهم على دينه . وان أسلم فهم مسلمون كالمعاهد .
قال عبد الملك وقال قائل : وروى أن الإسلام أولى بهم ان أسلمت أمهم ، وليس على ذلك الأمر ببلد الرسول ولا عند أصحابه والتابعين ، والأمر الماضي
[ 3 / 380 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 380
مساهمون: محمد حجي
ص٣٨٠