في أهل الذمة ولأنهى عن ظلمهم
وما ينبغي ان يلزموه في لباسهم وشكلهم
وهل يستعان بهم في أمور المسلمين
وما يؤكل من طعام هم ومخالطتهم والسلام عليهم
ومن كتاب ابن سحنون ، قال : وقد أمر الله سبحانه بالوفاء بالعهد . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا بيوت المعاهدين إلا بإذن ، وتواترت إلاحاديث في النهى عن ظلم أهل الذمة أو أخذ / شئ من أموالهم إلا بحق .
قال سحنون : لا يجوز ان يؤخذ شئ من أموالهم إلا عن طيب نفس إلا الضيافة التي وضعها عمر رضي الله عنه ، ولا يدخل كافر المسجد من ذمي أو غير ذمي ، ولا يتشبه أحد منهم بالمسلمين في الزي ، ويؤدبوا على ترك الزنانير .
من كتاب ابن حبيب وابن سحنون : وكتب عمر بن عبد العزيز ان يختم في رقاب رجال أهل الجزية بالرصاص ويظهروا مناطقهم وتجز نواصيهم ويركبوا على إلاكف عرضاً . قال ابن حبيب : وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : إلا تبدأوهم بالسلام ، وإذا لقيتموهم في طريق ، فألجئوهم إلى أضيقها . وقال عمر : سموهم ولا تكنوهم وإذلوهم ولا تظلموهم ولا تبدأوهم بالسلام . وقال النخعي : إذا كانت لك إليه حاجة فلا بأس ان تبدأه بالسلام . وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كتب إلى المشركين كتب : السلام على من اتبع الهدى . ونهى عمر ان يتخذ أحد منهم كاتباً لقول الله تعالى : ( لا تتخذوا بطانة من دونكم ) ، ونهى عنه عثمان .
وقال عمر بن عبد العزيز : كان المسلمون إذا فتحوا البلاد لم يكن لهم علم بأمر الخراج حتى استعانوا بالعجم ، ثم إن المسلمين ع
رفوا من ذلك ما يحتاجون
[ 3 / 374 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 374
مساهمون: محمد حجي
ص٣٧٤