تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
قال ابن وهبٍ ، عن مالكٍ : وَلا بَأْسَ أَنْ يخرج لغُسْلِ الجمعةِ على الموضع الذي يتوضأُ منه . وَلا بَأْسَ أَنْ يخرج يغتسلُ للحرِّ يُصيبه . قال عنه ابن نافع : وَلا بَأْسَ أنْ يأتيه أصحابه يسلِّمُونَ عليه ، ويقعدونَ عنده وهو مريضٌ ، إذا لم يكونوا معتكفين . ولا بأسَ أنْ يتحدَّثَ مع مَن يأتيه إذا لم يُكثرْ . قال عنه ابن وهبٍ : وتركُ كتابة العلمِ أحبُّ إليَّ . وقال عنه ابن نافع : إنْ كان في ناحيتهِ وقربهِ ، فلا بأسَ . قال عنه ابن نافعٍ : وإنْ كان حكماً فلا يحكمْ إلاَّ بالأمرِ الخفيفِ . قال : والولاةُ عندنا يعتكفون . قال مالكٌ : ولا يعجبني إذا أصابته جنابة أول الليل ، أَنْ يقيمَ حتَّى يُصبِحَ ، ثم يغتسل . وأجاز مالكٌ ، أنْ يكتبَ الرسالة الخفيفة ، ويقرأ مثلها ، ويكره الكثيرة . قال عنه ابن وهب : ولا يكره للمعتكفة أن تتزيَّنَ وتلبسَ الحُليَّ . قال غيره : ولا يتكلم فيما لا يعنيه ، وله أَنْ يلبسَ جيِّدَ الثيابِ ويأكل طيِّبَ الطعامِ ، ويتطيَّبَ ، ويحتجمَ . ومن " المَجْمُوعَة " ، قال ابن القاسمِ ، عن مالكٍ : قيل لمالكٍ ، في المؤذن يعتكفُ ، أيدور فوق المنارِ ؟ قال : عسى به . وضعَّفَه ، وقال : ما رأيت مؤذناً يعتكفُ . وقد كره له الأذان غير مرة ، وأجازه . والكراهية أحبُّ إليَّ ، ولا يخرج لمداواة رَمَدٍ بعينيه . وليأته مَن يعالجها . قال عنه ابن نافع : ولا يخرج لأداء شهادة عند سلطانٍ ، ولكن يؤديها في المسجد .