ويقال : إن من وقف في مسجد عرفة فقد خرج من بطن عرنة ، ولكنَّ الفضل بقرب الإمامِ ، وقال ابن القاسمِ ، عنه : ليس الوقوف فيه بحسنٍ .
قيل : فإن فعل ؟ قال : لا أدري . وكذلك وقف فيه ابن عبد الحكمِ . وقال أصبغُ : لا حج فيه .
قال ابن القاسمِ : ومزدلفة في الحرم ، وسمعت أن الحرم يعرف بان لا يجيئه سيلٌ من الحل ، فيدخل الحرم ، وإنما يخرج السيل من الحرم ، إلى الحلِّ ، وهو يجزئ من الحل فإذا انتهى إلى الحرمِ ، وقف ولم يدخل فيه ، ولا يدخل الحرم إلا سيل الحرم ، ومجراه بين يدي موقف المزدلفة ، وهو قُزَحُ ، موضع بناء المنارة بما يلي منًى على منًى في أدنى موقف الإمامِ ، والأخشبانِ من منًى فيما بينهما ، والمأزمين اللذانِ يمر الناس بينهما منصرفهم من عرفة إلى المزدلفة .
ومن " كتاب " ابن الموزا ، لغير واحدٍ من أصحابنا : أن حد الحرمِ مما يلي المدينة ، نحو من أربعة أميالٍ ، إلى منتهى التنعيم ، ومما يلي العراق ثمانية أميالٍ ، على مكان يقال له : المقطع ، ومما يلي عرفة تسعة أميالٍ ، ومما يلي طريق اليمن سبعة أميالٍ ، على موضع يقال له : أضاةُ ، وعلى جدة عشرة أميالٍ ، على منتهى الحديبية .
ومن " العُتْبِيَّة " ، قال مالكٌ : والحديبية في الحرم . ومن
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 502
مساهمون: محمد حجي
ص٥٠٢