النحر بيومٍ ، وهو أول أيام الرميِ ، وهي خطبة واحدة ، لا يجلس فيها ، وهي بعد الظهر يُعَلِّمُ الناس فيها الرمي ، وأوقاته ، وكيف هو ويوم نفرهم ، ما لهم من التعجيل ، في يومين ، وتعجيل الإفاضةِ واسعة في تأخيرها والبيوتة بمنًى ليالي منى . ولا يجهر بالقراءة في صلاته في شيءٍ من هذه الخطبِ .
قال ابن حبيبٍ : قال مطرفٌ ، وابن الماجشون : ويفتتح في هذه الثلاث خطبٍ ، بالتكبير ، كالأعياد ، ويكبر في خلال كل خطبةٍ ، ويجل في وسطها بين كل خطبتين .
باب جامعٌ ، وفيه ذِكر القفل والمُعَرَّسِ
من " كتاب " ابن المواز ، و " العُتْبِيَّة " ، ابن القاسم ، قال مالكٌ : ولا بأس أن يحج بثمنِ ولد الزنا ، قال في " كتاب " ابن المواز : ولا بأس من أن يحج ومعه النصراني يخدمه ، وقد يُكري الحاج من النصراني ، وحسن الصحبةِ .
ومن " الكتابين " قال مالكٌ : وليس النبيذ الذي يعمل في السقاية ، من السنة ، ولو ذكرت لكلمت أمير المؤمنين في قطعه . وشدَّدَ فيه الكراهية .
ومن " كتاب " ابن المواز ، وغيره ، قال مالكٌ والطواف للغرباء أفضل من الركوع ، والركوع لهل مكة أفضل من الطواف .
قال مالكٌ : والأيام المعلومات ؛ أيام النحر الثلاثة ، والأيام المعدوداتُ ؛
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 504
مساهمون: محمد حجي
ص٥٠٤