ولا بدمٍ ، بين فرثٍ ودمٍ يروي الحجيج الأعظم ، في موضع الغراب العصم ، قال / فحفره .
قال ابن حبيبٍ : ويُستحبُّ أن تُكثرَ من شرب زمزم ، والوضوء به ما أقمت ، قال ابن عباسٍ : وليقل إذا شربه : اللهم إني أسألك علماً نافعاً ، وشفاءً من كل داءٍ . قال وهب بن منبه : هي شراب الأبرار ، طعام طُعْمٍ ، وشفاء سقمٍ ، قال ابن عباسٍ : هو شفاء لما شرب لهن وقد جعلها الله تعالى لإسماعيل ولأمه هاجرَ طعاماً وشراباً .
ومن " كتاب ابن المواز " ، قال مالكٌ : وقد سمعت أنه يكره كراء بيوت مكة ، وكان عمر فيما بلغني يقلع أبوابَ بيوت أهل مكة .
قال مالكٌ : وبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع مفاتيح الكعبة إلى عثمان بن طلحة ، من بني عبد الدار ، فيرون أنها ولايةٌ من النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي أن يشاركوا فيها . وأستعظمه .
قال مالكٌ : وبلغني أتن عمر جدَّدَ معالم الحرمِ ، ووضع أيضاً بها بعدَ أن كشف عن ملك من يعرفه بعرفة ، ممن له قدمٌ . قال ابن القاسمِ : والحرم خلف المزدلفة بمثل ميلين . قال مالكٌ : وعرفة في الحل .
قال : وبطن عرفة هو وادي عرفة ، ويقال : أن حائط مسجد عرفة القبلي على حده ، فلو سقط ، ما سقط إلا فيه .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 501
مساهمون: محمد حجي
ص٥٠١