ثلاثة أيامٍ بعد يوم النحرِ ، وهي أيام منًى .
وسئل مالكٌ ، عن التكبير في النفل من حج أو عمرةٍ يرفع به صوته ؟ قال : يُسمع من يليه ، وأحب إلي لمن بالمدينة أن ينزل بالمعرس ، فيصلي فيه ، وإن جاء في غير حين صلاةٍ حين تحين الصلاةُ .
وفي غير " كتاب " لأصحابنا : ويُستحبُّ لمن قفل من حج أو عمرةٍ أن يكبر على كل شرفٍ ثلاث تكبيراتٍ ؛ وهو : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وله الملك وله الحمد ، وهو على كل شيءٍ قديرٌ ، آيبون ، تائبون عابدون ساجدون ، لربنا حامدون ، صدقَ الله وعدَه ، ونصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحده " .
ومن " كتاب " ابن المواز ، وغيره ، قيل لمحمدٍ : فالحج والجوار أحب إليك ، أم الحج والقفل ؟ قال : ما كان الناس إلا على الحج والقفل . ورأيته أعجب إليه . قيل : فالغزو ؟ فلم يره مثله . وقال : قد أقام الصحابة بالشامِ ، منهم أبو عبيدة ، ومعاذ ، وبلال ، وأبو أيوبَ .
وفي كتاب آخر : قيل : فالغزو أحب إليك ، أم الحج ؟ قال : الحج ، إلا أن تكون سنة خوفٍ .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 505
مساهمون: محمد حجي
ص٥٠٥