ومنه ، ومن " العُتْبِيَّة " ، قال ابن القاسمِ : قال مالك : وكان ابن عمرَ يُشعرُ بدنه من الشقين جميعاً ، إن كانت صعاباً ، وإن كانت ذُلَلاً أشعرها من الشق الأيسر .
قال في " العُتْبِيَّة " : ولم يشعرها من الشقين ؛ لأنه سنةٌ ، لكن ليذللها . وإنما السنة في الشق الأيسرِ ، في الصعابِ وغيرها . وقال ابنُ المواز ، في قوله : يُشعرها من الشقين . أي من أيّ الشقين أمكنه .
قال مالكٌ : ويجزئه نعل الواحدة في التقليد ، والنعلان أحب إلينا . قال مالكٌ : وتقتل القلائد قتلاً . ؟ وأحب إلينا أن تكون مما تنبت الأرضُ .
قال مالكٌ : ولا يُجَلِّلْ بالمخلق ، وغير ذلك من الألوانِ خفيفٌ ، والبياض أحب إلينا .
قال ابن حبيبٍ : وذلك بقدر السعة ، فمنهم من يجلل بالوشي ، ومنهم بالحبرِ ، ومنهم بالمسطبِ ، والقُباطِيِّ ، وبالأنماطِ ، وبالملاحفِ ، والأرزِ .
ومن كتاب " ابن المواز ، قال مالكٌ : وأحب إلينا شقُّ الجلالِ عن الأسنمةِ - عن كان قليل الثمنِ ، كالدرهمين - ونحوها ؛ لأنها تحبسه عن أن يسقطَ ، وأن لا يشقَّ عن المرتفعةِ استبقاءً لها .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 440
مساهمون: محمد حجي
ص٤٤٠