قال محمدٌ : وذكر نافعٌ أنَّ ابن عمر كان يعقد أطراف الجلالِ على أذنابها من البولِ ، ثم ينتزعها قبلَ أنْ يُصيبها الدمُ ، فيتصدق بها . قال ابن المبارك : وكان ابن عمر يُجلِّلُها بذي الحُليفة ، فإذا مشَى ليلةً نزعها ، فإذا قرُبَ من الحرم ، جللها ، وإذا خرج إلى منًى جللها ، فإذا كان حين النحرِ نزعه .
ومن " العُتْبِيَّة " ، و " كتاب " ابن المواز ، قال أشهبُ ، عن مالكٍ : ويَشُقُّ الأجلةَ عن الأسنمةِ لئلا يسقط ، وما علمت من ترك ذلك ، إلا ابن عمر استبقاءً للثيابِ ؛ لأنه كان يُجلل الجللَ المرتفعة . وأحب إلي في المرتفعة ، ألا يشقها ، وكان ابن عمر لا يجلل حتى يغدو من منًى .
ومن " كتاب " ابن المواز ، أشهب ، قال مالكٌ : وإذا لم يكن للإبلِ أسنمة ، فإنها تقلدُ ، ولا تشعرُ ، كالبقرِ . ولا تُساقُ الغنمُ من البعدِ إلا من عرفة ، وما قار بمكة ، وبه قال ابن القاسمِ .
ومن " كتاب " ابن حبيبٍ : قال : والإشعارُ في السنامِ طُولاً في شقِّهَا الأيسر . وذُكر عن ابن عمرَ ، أنَّه كان يشقها طولا . قال : فإن كانت صعاباً وقد قرنت ، ولم يقدر أن يدخل بينها ، فلا بأس أن تُشعر في شقها الأيمن .
قال أبو محمدٍ : وما ذكر ابن حبيبٍ ، عن ابن عمر ، في الإشعار في شقها الأيسر طولا إلى آخ الحديث . وكذلك في " موطأ ابن وهبٍ " ،
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 441
مساهمون: محمد حجي
ص٤٤١