تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
مفرداً ، ويهدي للفسادِ . قال محمدٌ : إذا كانت عمرته صحيحة ، وغن كانت فاسدةً ، قضاهما جميعاً ، واحدة بعد واحدةٍ . يريد وقد تقدَّم عليه هديٌ لفساد العمرةِ ، ولو يسقط عنه هدي التمتعِ . ومن غير " كتاب " ابن المواز ، روى اصبغُ عن ابن القاسمِ ، في من تمتَّعَ ، ثم فاته الحج بعد الإحرامِ ، أنه يسقطُ عنه دمُ المتعةِ ، بخلاف المفسد لحجِّ التمتعِ . ومن " كتاب " ابن الموازن قال ابن القاسمِ ، ومن أفسد حجه فقضاه قابلاً ، فأفسده ، فعليه قضاءُ الحجتين . ورواه ابن القاسمِ عن مالكٍ ، في من افطر في قضاء رمضان ، أن يقضي يومين ، وكذلك في رواية عيسى ، عن ابن القاسمِ ، في " العُتْبِيَّة " من أول المسألة . قال محمدٌ : قال أصبغُ : هذه الرواية في الصومِ ، وليس عليه إلا قضاء يومٍ بخلاف الحجِّ ، وما ذلك في الحج بالقويِّ ، وهو أحب إلينا أن يقضيَ حجه الآخر ، ثم يقضي الأول . قال عبد الملكِ : ليس عليه إلا حجة واحدة ، ولا يعيد حجة القضاء التي أفسد ، وإن نحر فيها الهدي ، فذلك الهدي يجزئه ، كمَن عجَّل هدي القضاء ، وإن كان أحب إلينا أن يكون مع حجة القضاء . وقال محمدٌ بقول عبد الملكِ . ومن " العُتْبِيَّة " : روى عيسى عن ابن القاسمِ ، في من حجَّ عن غيره ، فأفسد حجهن فليقضِ من مال نفسه ، أخذ ذلك على البلاغ أو بالإجارةِ ، وإن أُحصرَ بمرضٍ ، أو غيره فليقض أحب إلي ، وإن استؤجرِ