تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
ثم يعتمر من الميقات أحب إلينا ، وإن اعتمر من التنعيم ، أجزأه . في من افسد حجه قِراناً أم متمتعاً أو مُفرداً ، أو افسد حجه ، ثم فاته ، أو افسد عمرته ثم تمتَّعَ ، أو قضى حجًّا لفساده فأفسده ، أو حج عن غيره أو لنذر فافسد من " كتاب " ابن المواز ، و " العُتْبِيَّة " : قال أشهب ، عن مالكٍ ، في قارنٍ أفسد حجه ، قال : عليه الهدي لقرانه الآن ، ويقضي الحج قارناً ، ويُهدي معه هديين ، هديٌ لقران القضاء ، وهديٌ للفسادِ ، فإن لم يجد صام ستة أيامٍ ، فإن شاء أفطر بين كل ثلاثةٍ ، وإن شاء وصلها ، ثم يصومُ أربعة عشر يوماً بعد ذلك . ولو وجد هَدياً واحداً ، صام عن الآخر ثلاثة ثم سبعة . ومن " كتاب " محمدٍ ، قال أبو زيدٍ : قال ابن القاسم : فإن أفسد هذا القارن حجه ، ثم فاته الحج مع ذلك ، فعليه أربع هَدَايا ، هديٌ لقرانه الأول ، وهديٌ ثانٍ حين صار يعمل عمل العمرةِ ، محمدٌ : فكأنَّه وطئ فيها ثم هديٌ لقران القضاء ، وهدي للقضاء في الفواتِ ، محمد : ورَوَى أصبغُ ، عن ابن القاسمِ ، إنما عليه ثلاث هدايا . والأول أحب إلينا . قال مالكٌ : ومن أفسد حجه ، ثم فاته ، فلا ينبغي أن يقيم إلى قابل على أمرٍ فاسدٍ ، وليُحِلَّ بعمرةٍ ، ثم يحج قابلاً . قال ابن القاسم : ومن فاته الحجُّ ، ثم وطئ ، فليحل بعمرةٍ ، ويُهدِ لوطئه فيها ، وعليه حجُّ قابلٍ وهَديٌ آخر للقضاء ، ولا بدل عليه لهَديِ