قال مالكٌ : ويرفع صوتَه بالتكبير عند الجمارِ . قال ابن القاسم ، وأشهبُ : ويُطيلُ الدعاء .
قال ابن حبيبٍ : ورُوِيَ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل عند الأولى القيامَ ، ويقومُ عند الوسطى دون ذلك ، ولا يقوم عند العقبةِ . وكان ابن مسعودٍ يقفُ في الولي للدعاءِ قدرَ البقرةِ مرتين ، وعند الثانية قدرَ قراءتها مرة . وكان قيام ابن عمر فيهما قدرَ قراءة البقرةِ . قال ابن حبيبٍ : والوقوف في الثانية دون الأولى .
وكان ابن مسعودٍ كلما رمى أو عمل شيئاً من أمر الحجِّ ، قال : اللهمَّ اجعله حجًّا مبروراً وذنباً مغفوراً .
وأيام مِنًى أيام ذكرٍ ، قال الله : { وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ } ، وهي أيام منًى ، والمعلومات أيام النحرِ لقولهِ : { عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ } .
وقال مالكٌ : وليعلن الحاج التكبير أيام منًى ويذكر الله ؛ لقوله { فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ } الآية ، فكان ابنُ عمر يكبّرُ
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 403
مساهمون: محمد حجي
ص٤٠٣