تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
الصلاة والذكر ، وكان ابن عمر يطيل بها التهجد ، وكان الناس يستحبون الوقوف على الجبل الذي عليه الإمامُ . وقال سعيد بن جبيرٍ : وما كان بين الجبلين موقفٌ منها ، وقال ابن أبي يحيى : وما صبَّ منه في منًى فهو منها . قال ابن حبيبٍ : المشعر ما بين جبلي المزدلفة ، ويقال لها أيضا : جَمْعٌ ، وكلها موقفٌ ، ولا يرتفع عن بطن مُحَسِّرٍ ، ويقف الإمام حيث المنارة التي على قُزَحَ . قال مالكٌ : ولترفع يديك بالدعاء والذكر ، والرغبةِ على الله سبحانه ، ويُكثِرُ من التهليل ، ويفعل في الدفعِ من المشعر من الذكر والتلبية مثلَ فعلك في الدفع من عرفة ، ويُهروِلُ في بطنِ مُحَسِّرٍ . وكان عروة يقول فيه : لا إله إلا أنت ، وأنت تُحيي بعد ما أمتَّ . وقال غيره : إنْ تغفرِ اللهمَّ تغفرْ جَمًّ . . . وإلى عبدٍ لك ألَمَّا ومن " العُتْبِيَّة " ، عيسى ، عن ابن القاسمِ : ومن دفع من عرفة بعد مغيب الشمسِ ، فتمادى إلى بلده ، فإنه يرجع لابساً للثيابِ حتى يفيضَ ،