بمزدلفة ، ثم أناخ كل إنسانٍ بعيره في منزله ، ثم أُقيمت العشاء ، فصلاها ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئاً .
ومن " كتاب " ابن المواز ، قال محمدٌ : قال أشهبُ : عن مالكٍ ، ومن أدرك بالمزدلفة من المغرب ركعةً ، فليقضِ إذا سلَّم الإمامُ ولا يقطعْ .
قال ابن حبيبٍ : ومن شاء صلَّى ليلة المزدلفة مع ألإمامِ ، وغن شاء في رحلهِ ، ومع الإمام أفضلُ . والشأن أن يصلِّيَ الإمامُ بها الصبحَ حينَ ينصدعُ الفجرُ .
ومن " كتاب " ابن المواز : ومن وقف بمزدلفة مغمًى عليه أجزأه ، وإنما اختلف ابن القاسمِ وأشهب في عرفة . قال أشهبُ : وإذا لم يزل بمزدلفة حتى طلع الفجر ، فعليه الهَديُ ، وغن كان من ضعفةِ الرجال والنساءِ والصبيان . وقال ابن القاسم : إن نزل بها بعد الفجرِ ، ما لم تطلع الشمسُ ، فهو مدركٌ ، ولا هَديَ عليه . وليقف بالمشعرِ الحرامِ . ما لم يُسفِرْ جدًّا . وإن دفع الإمامُ ، وإنما الذي إلا يقف بالمشعر بعد دفع الإمام ، من بات بها ، أو وقف معه ، فهذا لا يقف بعدُ .
قال : ووقت دفع الإمام من المشعر الإسفار الذي يجوز تأخير الصلاة غليه . قال في " لمختصر " : ويدفع إذا كان الإسفارُ الذي يجوز تأخير الصلاةِ إليه .
ومن " كتاب " ابن المواز ، قال : ويُستحبُّ ليلةَ المزدلفة كثرةُ
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 399
مساهمون: محمد حجي
ص٣٩٩