تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
أنه قد أتمه ، فأرجو أن يكون ذلك واسعاً . وذكره ابن القاسمِ ، عن مالكٍ ، في " العُتْبِيَّة " ، وقال : فأخبره رجلان معه ، أنه قد أتَّمه . قال : أرجو أن يكون خفيفاً . قال : ومن بدأ بالركن اليمانيِّ ، فإذا فرغ من سعيه - قال أبو محمدٍ : أراه غلطَ قولُه : من سعيه . وأراه من طوافه ، أولَى - فإنَّه يعيدُ الركوعَ والسعيَ بعدَه ، وما بعده بدلٌ أتمَّ ذلك ، فتمادى من اليمانيِّ إلى ألأسود ، فإن لم يذكر ، حتى طال أو انتقض وضوءه ، أعاد الطواف والسعيَ . وإن خرج من مكةَ وتباعد ، أجزأه أن يبعث بهَديٍ ، ولا يرجع . قاله أصبغُ . وغن كان متعمداً ، فليبتدئ إلا فيما لا تراح مثله ، مثل أن يعدِلَ إلى بعضِ المسجدِ ، ثم يستفيقَ ، فليبن كمَن يخرج من صلاته ، إلى مثل جوانب المسجدِ ، ثم يستفيق ، فليبن كمن يخرج من صلاته ، إلى مثل جوانب المسجد وأبوابه ، وإن طال ذلك منه بنسيانٍ أو جهلٍ ، ولم يتباعد ، فليبنِ ما لم ينتقض وضوءه أو يطوِّلْ . ومن ابتدأ طوافه من بين الحجر الأسود ، ومن بين الباب بالشيء اليسير ، ثم ذكر ، قال : يجزئه ، ولا شيء عليه ، وإن بدا من باب البيت ألغَى ما شاء من باب البيت على الركن ، ولا يَعْتَدُّ به . قال مالكٌ : ومن جهل ، فلم يسعَ بين الصفا والمروة ، حتى رجع إلى بلده ، فليرجع متى ما ذكر على ما بقي من إحرامه ، حتى يطوف ويسعى . قال في رواية ابن وهبٍ : وأحَبُّ إليَّ أنْ يُهدِيَ ، بخلاف رواية ابن القاسمِ . قال أشهبُ : وكذلك من ذكر شوطاً من حجٍّ أو عمرةٍ . قال :