بهديٍ ، وذلك لسعيه قبل أن يركع .
قال مالكٌ : وإن طاف بعدَ الصبح ، ثم سعى قبلَ أن يركع ، فليرجع ، فيركع ، ثم يسعى ، ومن أفاض من مِنًى ، فوجد الناسَ قد صلوا العصرَ ، فإن خاف فوات الصلاةِ ، بدأ بها وطاف وأخر الركعتين حتى يصليهما بعد المغرب ، وإن لم يخف فوات الصلاةِ ، بدا بالطواف وركع وصلَّى العصر .
قال مالكٌ : ومَن طاف بعد الصبح أو بعد العصر ، وأخَّر الركعتين ، فحلت النافلةُ ، وهو في منزله ، فأرجو أن يجزئه ركوعهما في المنزل .
قال ابنُ القاسمِ : قال مالكٌ : ومن أخر الركعتين بعد العصرِ ، فليصَلِّهما بعد أن يصلِّيَ المغربَ ، وإن ركعهما قبل أن يصلِّيَ المغربَ ، وبعد الغروب أجزأتاه ، وبعد صلاة المغرب أحب إلينا .
قال مالكٌ : ومن طاف للإفاضة بعد الصبحِ ، فأحبُّ إلينا أن لا ينصرف حتى يركع الركعتين في المسجد ، أو بمكةَ ، وإن ركعهما في طريقه ، فإن كان بوضوءٍ واحدٍ ، فلا رجوع عليه ، ولا يعيد ركعهما في طريقه في الحرم أو في غيره ، فإن انتقضَ وضوءه فليرجع حتى يعيد الطوافَ ، ويركع . قال ابنُ القاسمِ : ما لم يَبعُدْ ، فلا يرجع ، وليهدِ وليركعهما بموضعه .
قال مالكٌ : ومَن صلَّى العصرَ بمنزله بمكة ، ثم أتى المسجد ، فطاف قبل أن يصليَ الإمام ، فلا يركع حتى تَغرُبَ الشمس ، وإن كان بعيداً عن الإمام .
قال ابن حبيبٍ : قال مطرّفٌ ، وابن الماجشون ، فيمن طاف بعد
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 384
مساهمون: محمد حجي
ص٣٨٤