تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ومن " المجموعة " : وكره أشهب دخول الحجر بنعلٍ ، أو خُفٍّ ، لأنَّه من البيتِ . قال : وكراهيتي لذلك في البيت أشدُّ ، ولم يكرهه ابن القاسمِ في الحجرِ . قال ابن القاسم : ومن طاف في سقائف المسجد للزحام ، أجزأه ، وإن كان فراراً من الشمسِ ، لم يجزئه . قال أشهبُ : لا يجزأ من طاف في السقائف ، وهو كالطائف من خارج المسجد ، ومن وراء الحرم . قال سحنونٌ : ولا يمكن أن ينتهيَ الزحام إلى السقائف ومن " كتاب " محمدٍ ، قال ابن القاسمِ : ولا بأس بالطواف في سقائف المسجد من الزحام . وقال أشهبُ ، عن مالكٍ ، قيل له : ربما كثُر الناس في الطواف حتى يكونوا خلف زمزم ، والنساءُ من ورائهم إلى البيت ، أيؤخر الطوافُ حتى يخفَّ ذلك ؟ قال : أرجو ألا يكون بالطواف كذلك بأسٌ . قال ابن حبيبٍ : وإذا خرجت إلى الصفا فارتقيت عليه ، حيث ترى البيت ، وأنتَ قائمٌ يديك حذوَ منكبيك ، وبطونهما إلى الأرض ، تقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد كثيراً ، ثم تقولُ : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، ثم تدعو بما استطعتَ ، ثم ترجعُ ، فتكبر ثلاثاً ، وتُهلِّلُ مرةً كما ذكرنا ، ثم تعيد التكبير والتهليل ، ثم تدعو ، وتفعل ذلك سبع مراتٍ ، فتكون إحدى وعشرين تكبيرةً وسبع تهليلاتٍ ، والدعاء بين ذلك ، ولا تدعِ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كله مرويٌّ ، وليس ذلك بلازمٍ ، ومن شاء زاد ، أو نقص ، ودعا بما أمكنه ، ثم تفعل سبعة أشواطٍ ، بين الصفا والمروة ، فيصير
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 377 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي