تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
قال في المختصر : ومن شأنه قرضُ أظفاره ، أو لحيته بأسنانه ، فعليه فدية واحدةٌ . وكذلك في " العُتْبِيَّة " ، عن ابن القاسمِ ، عن مالكٍ : يفتدي . قال ابن القاسم : يريد في ظنِّي وإن كان مِراراً . ومن " كتاب " محمدٍ : ومَن نتف شعراً من أنفه ، أو من حلق مَرشحةٍ لضرورةٍ ، أو لموضع المحاجمِ ناسياً ، أو جاهلاً ، افتدى . وكلُّ ما كان لإماطةِ أذًى وإن قلَّ ، ففيه الفديةُ ، وما كان لغير إماطةٍ ولا لمنفعةٍ ، جاهلاً ، أو ناسياً ، فعليه في الشعرة أو الشعرات قبضةٌ من طعامٍ . قال مالكٌ : وإن قصَّ ظفرين من غير كسرٍ ، افتدى . قال ابن القاسمِ : ولا شيء في الواحد إلا أَنْ يُميطَ به عنه أذًى . وقال أشهبُ : يُطعمُ فيه شيئاً ، وإن قصَّ من كل يدٍ ، افتدى . قال ابن وهبٍ ، عن مالكٍ : في الظفر الواحد مسكيناً . ومَن فعل ما عليه فيه الفديةُ ، فلم يفتدِ حتى فعله ثانيةً ، أو غيره مما فيه الفدية ، فإن قرَّبَ بعضَ ذلك من بعضٍ ، وفي موطنٍ واحدٍ ، ففديةٌ واحدةٌ ، وإن لم يكن كذلك ، ففي كل شيءٍ فديةٌ ، إلا أَنْ يكون نَوَى أوَّل مرة أَنْ يفعل ذلك كله ، ففدية واحدةٌ لذلك كله تُجزئه ، وإن كان بينَ ذلك أيامٌ . قال ابن وهبٍ : قال مالكٌ : ولا يقصُّ المحرمُ شاربَ حلالٍ ، ولا حرامٍ ، ولا يأخذ من شعرهن فإن فعل فلا شيء عليه في الشارب ، والأظفار ، ويُطعم في الرأس جفنةً من طعامٍ . وقال مالك : يفتدى ، ولا فدية فيه عندي .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 354 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي