تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
اللهِ يسرٌ . ومنه ومِن " العُتْبِيَّة " قال ابن نافع ، عن مالك ، قال : رأيتُ ربيعةَ أفطرَ في مرضٍ له ، لو كان غيره ! قلت : يَقوَى على الصوم ، فإنما ذلك بقدرِ طاقة الناس . قال بعض أصحابنا في " كتاب " آخر : وهو معروف من قولنا : إنَّ المريض إذا خاف إن صام يوماً أحدثَ عليه زيادة في علَّتِهِ ، أو ضُرًّا في بصره ، أو غيَّر من أعضائه ، فله أَنْ يُفطِر . قال عنه ابن نافع ، في " المَجْمُوعَة " ، في مَن به حُمَّى رِبْعٍ ( 1 ) تُصيبه يوماً وتَغِبُّهُ يومين ، فله الفطر في يوم تُصيبه ، وليَصُمِ اليومين ما دام رمضان . فإذا جاز فليؤخر القضاء حتى يتقوَّى . وقال في الذي يلقى الروم بأرض العدوِّ صائماً فيخاف على نفسه ، أيُفطِرُ ؟ قال : نعم ( 2 ) إن ضَعُفَ ، والصوم بأرضهم ( 3 ) يَسهل لبردها . قيل له : عليه الحديد والسلاح ، قال : فلينظر عن خاف على نفسه . قال عنه ابن وهب : إنَّه سُئلَ ، عن مَن أصابه عطشٌ شديدٌ ، أيُفطِرُ ؟ فقال : الله أعلم بخلقه ، وما أذِنَ لهم فيه ، ثم قال : قالت عائشة : لو نُهِيَ الناس عن حاجم الخمر لقال قائل : لو ذاقه ! قال عنه ابن نافع ، في مَن أصابه بعد العصر شَرَقٌ ، خاف منه على نفسه ، فشرب له الماء : فعليه القضاء . وقال عنه ابن نافع ، في المستعطش : إذا أفطر ليس عليه إلا القضاء . ومن " العُتْبِيَّة " ( 4 ) عيسى ، عن ابن القاسم ، في الأرعن ( 5 ) يصيبه
هامش
( 1 ) الربع في الحمى : إتيانها في اليوم الرابع ، وذلك أن يُحَمَّ يومًا ويترك يومين لا يحم ، ويحم في اليوم الرابع . ( 2 ) في الأصل : ( بعض ) . ( 3 ) في ( ز ) : ( بأوطانهم ) . ( 4 ) البيان والتحصيل : 2 / 335 . ( 5 ) في النسخ : ( الأرمد ) ، والمثبت من البيان والتحصيل , والضربان : التحرك بقوة ، وهو الصداع .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 35 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي