فالاستحسان أَنْ يُفردَ ، والقياس أَنْ يقرِن . ولو نوى شيئاً فنسيه ، فهذا قارنٌ لابدَّ . وقاله أشهبُ ، في " المَجْمُوعَة " .
ومن " كتاب " محمدٍ ، وإن لبَّى بعمرتين ، أو حجتين ، فليس عليه إلا حجة واحدة ، ولأي قضي الأخرى .
وليسمع نفسَه التلبية ، ومَن يليه في المساجد ، غيرِ المسجدِ الحرام ومسجد مَنًى ، فليرفع فيها صوته . قال أشهب في " المَجْمُوعَة " : لأن لك ينتشر فيهما ، ولا تُشتهر بذلك الملبِي لأنها موضع ذلك .
ومن " العُتْبِيَّة " ، أشهب ، عن مالكٍ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أمرني جبريلُ أنْ آمُرَ أصحابِي برفعِ الصوتِ في التلبيةِ » . وليس عليه أَنْ يصيحَ جدًّا حتى يعقرَ حَلقه ، والوسطُ من ذلك يُجْزِئُهُ ، إن شاء الله تعالى .
ومن " المختصر " قال مالكٌ : ولا بأسَ بتعليم المحرمِ التلبيةَ .
ومنه ومن " كتاب " ابن الْمَوَّاز ، قال مالكٌ : والأعجميُّ يُلبِّي بلسانه الذي يرطُنُ به .
وواسعٌ للمحرم التلبية حولَ البيتِ ، وتركها أحب إليَّ . وأكثر الناسِ
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 332
مساهمون: محمد حجي
ص٣٣٢