وانبعثتْ بكَ راحلتكَ ، فأحرمْ ، وكذلك إذا أخذ الرجلُ في المشي أحرم . وقال مالكٌ ، في " المدونة " : لا ينتظرُ سيرَ دابته .
ومن " المَجْمُوعَة " ، قال أشهبُ : ومن اقتصر على تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم المعروفة ، اقتصر على حظٍّ وافرٍ ، وَلا بَأْسَ عليه إن زاد على ذلك ، فقد زاد عمر : لبَّيْكَ ذا النَّعماءِ والفضلِ الحسنِ ، لبيك ، لبيك مرهوباً ومرغوباً إليك . وزاد ابنُ عمرَ : لبيك ليك ، وسعديك ، والخير بيديك ، والرَّغْبَاءُ إليك والعملُ .
ورُويَ أنَّ من تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم " لبيك إله الحقِّ لبيك " . ولا تُكره التلبية في كلِّ موطنٍ ، وعلى كل حالٍ ، ولا وهو في حاجته .
ومن " العُتْبِيَّة " ، قال ابن القاسم : وسئل مالكٌ ، عن قولِ عروة : لا إله إلا أنت وأنت تُحيي بعدما أمَتَّ . قال : ليس عليه العملُ وقد ترك .
قال في " المختصر " : وَلا بَأْسَ بتعليم التلبية .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 330
مساهمون: محمد حجي
ص٣٣٠