والتمر ، والزبيب ، والأقِطُ ، ومع الشعير ، القمح والسُّلتُ ، وهما منه ، وأفضل منه .
قال أشهبُ في " المَجْمُوعَة " : وأحبُّ إليَّ بالبلدان الحِنطةُ ، وبالمدينة التمرُ ، ولو كانوا ، أو أكثرهم يؤدون الحِنطةَ كانت أحَبَّ إليَّ ، ولكن لا يؤدونها بها . قال : وأنا السُّلْتُ أحَبُّ إلي من اشعير ، والشعير أحبُّ إلي من الزبيب ، والزبيب أحبُّ إليَّ من الأقِط ، ومن كان عيشته من شيءٍ من هذا فليؤدِّ منه ، وإن كان غيرُه أفضلَ .
قال ابن حبيب : تؤدَّى الفطرة من عشرة أشياءٍ ، فذكر ما قال مالكٌ ، أول هذا الباب ، وزاد العَلْسِ ، وقال / مَن قدر على أحدِ هذته الثلاثة ؛ القمح والشعير والتمر ، فليخرج مما يأكل منها ، فإن أكل من فضلها ، وأدَّى من أدناها أجزأه ، وكان ابنُ عمرَ يُخرج تمراً ، ومرة واحدة ، أخرج لاشعيراً ، وكان يأكل البُرَّ والتمرَ والشعيرَ . وأحسبُ أنَّ التمرَ جُلُّ قوتهم ، فأمَّا السبعةُ أصنافٍ الباقية فليخرج مما هو قوتُه منها ، فإنْ أخرجَ من غيره لم يُجْزِئُهُ ، ومَن أخرج من غير العشرة أصنافٍ لم يجزئه ، وإن كان عيشهم . وأما الدقيق ، فإنما نُهي عن إخراجه لريعه ، فمَن أخرج منه قدرَ ما يزيد على كيلِ القمحِ أجزأه ، وقاله أصبغُ .
قال ابن حبيبٍ في كتال النذور : والخبزُ كذلك . قال : وكذلك غَربلةُ القمحِ بواجبٍ ، وهو مستحبٌّ ، إلا أَنْ يكون غَلِيثاً . قال مالكٌ : في غير
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 302
مساهمون: محمد حجي
ص٣٠٢