اسم افبلِ ، ولا ينقصُ الذودُ ، ولا يكون الذود واحداً ، كما لا ينقصُ من عددِ البقرِ ، فلا يكون البقرُ واحداً ، والبقرُ من ثلاثةٍ إلى سبعةٍ ، وما فوق السبعة إلى العشرة رَهْطٌ ، وفوق ذلك إلى الربعين عُصبَةٌ ، وفوق ذلك إلى المائة فأكثر أُمَّةٌ . وقال ابنُ مزينٍ ، عن عيسى بن دينارٍ : آخرُ أقلِّ الذَّوْدِ واحدٌ . وقاله غيره .
وقال ابنُ حبيبٍ : والسَّخلةُ ، المولودة من الخِرقانِ والجديان .
والأكولةُ ، ما تُعُوهِدَ بالرعي وكَثُرَ أكلُها ، من ذَكَرٍ أو أنثى كما يتعاهد العليف . والأكيلةُ ، التي قد أكلت أو تؤكلُ ، ويقال : شاةٌ عَلِيفٌ .
والعلوف ، الرجل الذي يعلفها . مثل قاتلٍ وقتُولٍ . والماخضُ ، ما دنا ولادها ، والرُّبى ، التي كما ولدت أو قربَ ما ولدت ، والحافِلُ ، الكبيرة الضرع ، حزراتُ الناسِ خِيارُ مواشيهم ، والهَرِمَةُ ، الشارفُ ، والعوارُ ، بالفتحِ العيبُ . وهو الذي في الحديث ، فيما لا يؤخذ في الصدقةِ ، وأمَّا برفعِ العينِ فمن العَوَرِ ، قال هو وغيره : والوَقْصُ ، ما بين الفرضين ، والنِّصَابُ ما فيه الزكاة ، والسائمة ، الراعيةُ ، قال الله تبارك وتعالى : { فيه تسيمون } . والفُصلانِ ، صغارُ الإبلِ مما لم يبلغ السنَّ المأخوذَ ، وكذلك العجاجيل من البقرِ .
في من أعطى أفضل مما عليه ، وأخذ عِوَضاً ، أو دون ما عليه ، وأدَّى عِوَضاً ، أو أعطى أفضل بغيرِ عوضٍ ، أو معيبةً وهي أثمنُ ، وفي من كانت ماشيته عِجافاً كلها أو سِخالاً أو عجاجيلَ
من " كتاب " ابنِ الْمَوَّاز ، قال مالكٌ : وإذا كان له خمسون كلها بنات مَخاضٍ أو فُصلانٌ أو بُزلٌ ، فليَشْتَرِ له حِقَّةٌ ، ومَن له أربعون سَخلةً ، فليشتر له شاةً جذعةً أو ثَنِيَّةً .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 220
مساهمون: محمد حجي
ص٢٢٠