النبي صلى الله عليه وسلم . وزكاة البقرِ على ما روى مُعاذٌ حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمنِ .
قال ابنُ حبيبٍ : وفي تسعين من البقرِ ثلاثة أتابيعَ ، وفي المائة تبيعان ومُسِنَّةٌ ، وفي مائةٍ وعشرةٍ مُسنتان وتبيع ، وفي عشرين ومائةٍ ثلاث مُسِنَّاتٍ . قال ابنُ الْمَوَّاز : أو أربعُ توابعَ ، أيُّ ذلك شاءَ المُصدِّقُ ، يريدُ إن كان فيه السنان .
قال ابن الْمَوَّاز : واختلف مالكٌ ، وابنُ شهابٍ في خيارِ المصدقِ إذا بلغتِ الإبلُ من أحدٍ وعشرينَ ومائةٍ إلى تسعٍ وعشرين ومائةٍ . فابنُ شهابٍ لا يرى له إلا ثلاثَ بناتٍ لَبُونٍ ، كانت في الإبلِ أو لم تكن ، وكان فيها الحقَّتَانِ . وبه قال ابن القاسمِ . وقال مالكٌ : إنَّه مخيَّرٌ في حِقَّتَيْنِ ، أو ثلاث بناتِ لبونٍ ، كانت في الإبلِ أحد السنينَ ، أو لم تكن . وقال أشهبُ : وأصبغُ كقولِ مالكٍ : إنَّه مخيَّرٌ . قال ابن عبدوسٍ : ورَوَى أشهبُ ، وابن الماجشون ، وابن نافع ، عن مالكٍ : ليس له إلا حِقَّتانِ . قال عنه ابن الماجشون : وإنَّمَا يعني في الحديث بقولهِ : " فما زاد على عشرين ومائةٍ " .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 215
مساهمون: محمد حجي
ص٢١٥