تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْمُتَعَبِّدَ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ ثَوَابَ الْهِجْرَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 5957 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَسَّامٍ بِالْبَصْرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كالهجرة إلي " 1 [ 2 : 1 ]
هامش
= الحيات ، وقد غلب حتى اختلط بالأسماء ، فقيل في جمعه : الأساود ، وقال النضر في الصب : إن الأسود إذا أراد النهش رفع صدره ، ثم انصب على الملدوغ ، فكأنه جميع صبوب على التخفيف كرسل في رسل ، وهو في الغرابة من حيث الإدغمام كذب في جمع ذباب في قول بعضهم ، وقيل : الأساود جمع أسودة ، جمع سواد من الناس وهو الجماعة ، وصبي بوزن غزى جمع صابٍ من الصبوة ، أي : جماعات مائلة إلى الدنيا ، متشوفة إليها ، أو تخفيف صابئ من صبا عليه : إذا أًندر من حيث لا يحتسب . وقال البغوي في " شرح السنة " 15 / 30 : قوله : " أساود " أي : حيات ، قال أبو عبيد : الأسود : العظيم من الحيات ، وفيه سواد ، قال شمر : هو أخبث الحيات ، وربما عارض الرفقة ، وتبع الصوت ، وقيل في تفسيره : يعني جماعات ، وهي جمع سواد من الناس ، أي : جماعة ، ثم أسودة ، ثم أساود . وقوله : " صبا " قيل : جمع صاب مثل غاز وغزي ، وقيل : هو صباء على وزن فعال جمع صابئ ، وصبا : إذا مال من دين إلى دين ، وقيل : هي الحية السوداء إذا أرادت أن تنهش ، ارتفعت ، ثم انصبت . 1 إسناده قوي . مستلم بن سعيد الثقفي : روى له الأربعة ، قليل الحديث . قال أحمد : شيخ ثقة من أهل واسط ، وقال ابن معين : صويلح ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره المؤلف في " الثقات " ، وقد توبع ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . =