تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
عن تأثير ( 1 ) فيه ( 2 ) ؟ وهلا ( 3 ) بلغ الحار اليابس فأحرقه ( 4 ) كما تفعل النار بالحطب إذا كانت يابسة ؟ وإذا بخرت أو ( 5 ) دخنت ، وكان التأثير للحار في البخار والدخان ، فالذي ( 6 ) يقلب البخار لؤلؤة ، أو كبريتة ( 7 ) ، أو نقرة ( 8 ) ، أن أدمغتكم لنقرة ( 9 ) ، وما معنى قولكم : استحكم ؟ أمن ذاته وبنفسه أم بواسطة من غيره ؟ وما الذي يقعد به عن الاستحكام ويجعله عزين ؟ ومن يعارضه ؟ فلا تقولون ( 10 ) ما ينفع ، وكل حرف تنطقون ( 11 ) به فجوابه منه ، مع ( 12 ) ما تقدم ، فليرد إليه . تكملة ( 13 ) : قال القاضي أبو بكر ( 14 ) بن العربي رضي الله عنه : إنما سردنا لكم هذا كله استدراجا لهم ( 15 ) لتسمعوا كلامهم [ و 58 ب ] ، وتكشفوا غاية عقولهم ، والطريق التي بها ( 16 ) أرادوا أن يقفوا ( 17 ) على حقائق الأشياء ، بزعمهم دون الأنبياء ، وهلا نسبوا ذلك كله إلى الله تعالى ، وقالوا إنه الخالق لذلك كله ، شيئا بعد شيء ، وطبقا بعد طبق ، فالقوم بجهلهم رأوا تركيب شيء على شيء ، فنسبوا الثاني إلى الأولى ، وذهلوا أو ( 18 ) قصدوا أن ينسبوا الثاني ، وما ( 19 )
هامش
( 1 ) ب ، ج ، ز : تأثر . ( 2 ) ج ، ز : + وتدافعا ( ز : وتدافقا ) أو أثر البارد فيه ؟ . ( 3 ) ب ، ج ، ز : + إذا . ( 4 ) ب ، ز : كتب على الهامش زيادة : وهلا فاض فيه . ( 5 ) د : - أ . ( 6 ) د : - فالذي . ويبدو أنه : " ما الذي " ليستقيم الكلام . وقد كتب على هامش ز : لعله : فما الذي . ( 7 ) ب : كبريتا . ( 8 ) ج ، ز : بقرة . والنقرة : معدن ( القاموس المحيط ) ويطلق على الذباب الأسود نقرة ، وعلى القطعة المذابة من الذهب والفضة . ( 9 ) النقرة : داء يصيب الشاة في أرجلها . ويطلق على المصيبة . ب ، ز : لبقرة ، ج : البقرة . ( 10 ) د : يقولون . ( 11 ) د : ينطقون . ( 12 ) ج : - مع . ( 13 ) ب : بكلمة . ( 14 ) د : قال أبي . ( 15 ) ب : - لهم . ( 16 ) ج ، ز : أرادوا أن يقفوا بها . ( 17 ) ب : يقضوا . ( 18 ) ب ، ز : - إذ . ( 19 ) د : ومن .