في الركوع والسجود وغيرهما فلا تتجافى ( وتسدل رجليها في جانب يمينها ) إذا جلست وهو أفضل ، أو متربعة ، وتسر القراءة وجوبا إن سمعها أجنبي وخنثى كأنثى .
ثم يسن أن يستغفر ثلاثا ، ويقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام ، ويقول : سبحان الله والحمد لله والله أكبر معا ثلاثا وثلاثين ، ويدعو بعد كل مكتوبة مخلصا في دعائه .
[ فصل مكروهات الصلاة ]
فصل ( يكره في الصلاة التفاته ) لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد » رواه البخاري ، وإن كان لخوف ونحوه لم يكره ، وإن استدار بجملته ، أو استدبر القبلة في غير شدة خوف بطلت صلاته ( و ) يكره ( رفع بصره إلى السماء ) إلا إذا تجشأ فيرفع وجهه لئلا يؤذي من حوله لحديث أنس : « ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم ، فاشتد قوله في ذلك حتى قال : لينتهن ، أو لتخطفن أبصارهم » ، رواه البخاري .
( و ) يكره أيضا ( تغميض عينيه ) ؛ لأنه فعل اليهود ، ( و ) يكره أيضا ( إقعاؤه ) في الجلوس وهو أن يفرش قدميه ويجلس على عقبيه ، هكذا فسره الإمام وهو قول أهل الحديث ، واقتصر عليه في " المغني " و " المقنع " و " الفروع " وغيرها ، وعند العرب الإقعاء : جلوس الرجل على أليتيه ناصبا قدميه ، مثل إقعاء
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 95
مساهمون: منصور بن يونس البهوتي
ص٩٥