تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بقين أو سبع بقين أو تسع بقين » ، ( وليلة سبع وعشرين أبلغ ) أي أرجاها لقول ابن عباس وأبي بن كعب وغيرهما . وحكمة إخفائها ليجتهدوا في طلبها ، ( ويدعو فيها ) لأن الدعاء مستجاب فيها ( بما ورد ) عن عائشة قالت : « يا رسول الله إن وافقتها فبم أدعو ؟ قال : قولي : " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني » رواه أحمد وابن ماجة وللترمذي معناه وصححه ، ومعنى العفو : الترك . وللنسائي من حديث أبي هريرة مرفوعا « سلوا الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة فما أوتي أحد بعد يقين خيرا من معافاة » فالشر الماضي يزول بالعفو والحاضر بالعافية والمستقبل بالمعافاة لتضمنها دوام العافية . [ باب الاعتكاف ] ( وهو ) لغة : لزوم الشيء ، ومنه { يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ } [ الأعراف : 138 ] ، واصطلاحا : ( لزوم مسجد ) أي لزوم مسلم عاقل ولو مميزا لا غسل عليه مسجدا ولو ساعة ( لطاعة الله تعالى ) ويسمى جوازا ولا يبطل بإغماء ، وهو ( مسنون ) كل وقت إجماعا لفعله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومداومته عليه واعتكف أزواجه بعده ومعه وهو في رمضان آكد لفعله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وآكده في عشره الأخير .
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 242 | منصور بن يونس البهوتي