تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
( و ) صوم ( ستة من شوال ) لحديث « من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر » أخرجه مسلم . ويستحب له تتابعها وكونها عقب العيد لما فيه من المسارعة إلى الخير ، ( و ) صوم ( شهر المحرم ) لحديث « أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم » رواه مسلم ، ( وآكده العاشر ثم التاسع ) لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر » أحتج به أحمد وقال : إن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام ليستيقن صومها . وصوم عاشوراء كفارة سنة ، ويسن فيه التوسعة على العيال ، ( و ) صوم ( تسع ذي الحجة ) لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ! ؟ ، قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء » رواه البخاري ، ( و ) آكده ( يوم عرفة لغير حاج بها ) وهو كفارة سنتين لحديث « صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده » وقال في صيام عاشوراء : « إني احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله » رواه مسلم ، ويلي يوم عرفة في الآكدية يوم التروية وهو الثامن .
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 239 | منصور بن يونس البهوتي