تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
كِتَابُ حَدِّ الزنا مدخل . . . 36 - كتاب حد الزِّنَا 1 حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ " ، الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ " بَابِ الْجِرَاحِ " . 1745 - حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ " ، مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِهِ بِهَذَا 2 .
هامش
1 الزنا لغة وشرعاً : الزنا يمد ويقصر : مصدر زني الرجل ، يزني زنى وزناء ، فجر ، وزنت المرأة تزني زنى وزناء فجرت . وزاني مزاناة وزناء ، والمرأة تزاني مزاناة وزناء ، أي تباغي ، وهو بالقصر لغة أهل الحجاز . قال تعالى : { وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى } [ الاسراء : 32 ] بالقصر . ولوقوع الألف ثالثة قلبت ياء والنسبة إليه زنوي . وبالمد لغة أهل " نجد " و " بني تميم " وأنشد : [ البسيط ] أما الزناء فإني لست قاربه . . . والمال بيني وبين الخمر نصفان وقال الفرذدق : [ الطويل ] أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه . . . ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكراً والنسبة إليه زنائي ، وزناه نسبة إلى الزنا ، وهو ابن زنية بالفتح والكسر أي ابن زنا . ومعناه في كل ما تقدم الفجور ، وأما زنى الموضع زنوا فمعناه ضاق ، ووعاء زني ، أي ضيق . والاسم منه الزنا بفتح الزاي . الزنا شرعاً : عرفه الشافعية : بأنه إدخال مكلف واضح الذكورة ، أولج حشفة ذكره الأصلي المتصل ، أو قدرها منه عند فقدها ، في قبل واضح الأنوثة ، ولو غوراء . وعرفه ابن عرفة : بأنه مغيب حشفة آدمي في فرج آخر دون شبهة جلية عمداً . وقيل : وطء مكلف مسلم فرج آدمي لا ملك فيه باتفاق تعمداً . وقيل : إيلاج مسلم مكلف حشفة في فرج آدمي ، مطيق ، عمداً ، بلا شبهة . 2 أخرجه مسلم [ 3 / 1316 ] ، كتاب الحدود : باب حد الزاني ، حديث [ 12 / 1690 ] ، وأبو داود [ 4 / 569 - 570 ] ، كتاب الحدود : باب في الرجم حديث [ 4415 ] ، والترمذي [ 4 / 41 ] ، كتاب الحدود : باب الرجم على الثيب ، حديث [ 1434 ] ، والدارمي [ 2 / 181 ] ، كتاب الحدود : باب في تفسير قول الله تعالى : { أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً } [ النساء : 15 ] ، وأحمد [ 5 / 313 ، 317 ، 318 ، 320 ، 321 ] ، وابن أبي شيبة [ 10 / 8 ] ، وأبو داود الطيالسي [ 1 / 298 - منحة ] ، رقم [ 1514 ] ، ابن الجارود في " المنتقى " [ 810 ] ، والطبري في " تفسير " [ 4 / 198 ] ، وابن حبان [ 4408 / 4409 ، 4410 ، 4426 - الإحسان ] ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " [ 3 / 134 ] ، وفي " مشكل الآثار " [ 1 / 92 ] ، البيهقي [ 8 / 210 ] ، كتاب الحدود : باب جلد الزانيين ورجم الثيب ، وابن عبد البر في " جامع بيان العلم " [ 1 / 113 ] ، من طريق عن الحسن عن =