تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
1742 - قَوْلُهُ : " اشْتَدَّ نَكِيرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُسَامَةَ حِينَ قَتَلَ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْإِسْلَامِ ، وَقَالَ : إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنِّي ، فَقَالَ : " هَلَّا شَقَقْت عَنْ قَلْبِهِ " ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ بِمَعْنَاهُ 1 . 1743 - قَوْلُهُ : " رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَتَابَ رَجُلًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ " ، رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ فِي " كِتَابِ الْحُدُودِ " ، مِنْ طَرِيقِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلَالٍ ؛ وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ مُرْسَلًا ، وَسَمَّى الرَّجُلَ " نَبْهَانَ " . حَدِيثُ : " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَتَابَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ " ارْتَدَّتْ " ، الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ اللَّيْثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَنَّ امْرَأَةً يُقَال لَهَا أُمُّ قِرْفَةَ " ، كَفَرَتْ بَعْدَ إسْلَامهَا ، فَاسْتَتَابَهَا أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَتُبْ ، فَقَتَلَهَا " 2 ، قَالَ اللَّيْثُ : هَذَا رَأْيِي ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : وَقَالَ لِي مَالِكٌ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَرَوَيْنَاهُ مِنْ وَجْهَيْنِ مُرْسَلَيْنِ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا . تَنْبِيهٌ فِي السِّيَرِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ أُمَّ قِرْفَةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ " ، وَهِيَ غَيْرُ تِلْكَ ، وَفِي " الدَّلَائِلِ " لِأَبِي نُعَيْمٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ قَتَلَ " أُمُّ قِرْفَةَ " فِي سَرِيَّتِهِ إلَى " بَنِي فَزَارَةَ " 3 . حَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا وَفَدَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : هَلْ مِنْ مُغْرِبَةِ خَبَرٍ ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا كَفَرَ بَعْدَ إسْلَامِهِ ، فَقَالَ مَا فَعَلْتُمْ بِهِ ؟ فَقَالَ : قَرَّبْنَاهُ ، وَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، فَقَالَ : هَلَّا حَبَسْتُمُوهُ ثَلَاثًا ، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ، وَأَسْقَيْتُمُوهُ ؛ لَعَلَّهُ يَتُوبَ ، اللَّهُمَّ إنِّي لَمْ أَحْضُرْ ، وَلَمْ آمُرْ ، وَلَمْ أَرْضَ إذْ بَلَغَنِي ، مَالِكٌ ، وَالشَّافِعِيُّ عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ
هامش
1 أخرجه البخاري [ 7 / 590 ] ، كتاب المغازي ، حديث [ 4269 ] ، ومسلم ، كتاب الإيمان ، حديث [ 96 ] ، وأحمد [ 5 / 205 ] ، من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه . وأخرجه أبو يعلى [ 3 / 91 - 92 ] ، رقم [ 1522 ] ، من حديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن جندب بن عبد الله به . وقال الهيثمي في " المجمع " [ 1 / 30 ] : هو في الصحيح باختصار رواه الطبراني في " الكبير " ، وأبو يعلى وفي إسناده عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد اختلف في الاحتجاج بهما ا . ه - . وللحديث شاهد من حديث أسامة بن زيد . 2 أخرجه البيهقي [ 8 / 204 ] ، كتاب المرتد : باب قتل من ارتد عن الإسلام إذا ثبت عليه رجلاً كان أو امرأة . وأخرجه الدارقطني [ 3 / 114 ] ، في كتاب الحدود والديات ، حديث [ 110 ] ، من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا بكر قتل أم قرفة الفزارية في ردتها ، قتلة مثلة شد رجليها بفرسين ثم صاح بهما فشقاها ، وأم ورقة الأنصارية كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسميها الشهيدة فلما كان في خلافة عمر رضي الله عنه قتلها غلامها وجاريتها فأتى بهما عمر بن الخطاب فقتلهما وصلبهما . 3 أخرجه أبو نعيم في " دلائل النبوة " [ 534 - 535 / ] رقم [ 462 ] .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 137 | ابن حجر العسقلاني